ابنا: أفادت مصادر إعلامية أن التنظيم التابع للقاعدة الارهابية قتل أبو عبيدة البنشي القيادي في ما يسمى بـ "الجيش الحر" الارهابي، وهو ما يشير الى ابرز الخلافات بين "الجيش الحر" و"دولة الشام والعراق " والذي جرى اول من أمس في ريف ادلب.
والبنشي أحد قيادي حركة ما يسمى "أحرار الشام"، وأضافت المصادر أن عملية الاغتيال حدثت بعد قيام "الدولة" بأخذ عدد من عمال الإغاثة الماليزيين والسوريين والأتراك كرهائن، وبعد عملية الأسر تحرك عدد من ألوية ما يسمى ب"الجيش الحر" في محاولة لإطلاق سراح الأسرى، ما أدى لحدوث اشتباكات وقتل أبو عبيدة البنشي.
وكان مصدر إعلامي في ما يسمى بـ "الجيش الحر" اعتبر وصف في وقت سابق تنظيم "دولة العراق والشام الإسلامية" الارهابية بأنها تحولت إلى ميليشيا تنفذ أجندة النظام بشكل مباشر وعلني، وقال"إن هذا التنظيم يعمد إلى تصفية جميع المنشقين بلا استثناء ويلاحقهم ويغتالهم في مناطق الغوطة والريف الغربي لدمشق".
وتكررت مثل هذه الحوادث في سوريا خلال الفترة الاخيرة، مؤشرة الى توتر متصاعد بين المجموعات المقاتلة تحت لواء ما يسمى بـ "الجيش الحر" والمجموعات التي تسمى ب"الجهادية" المؤلفة في جزء كبير منها من مقاتلين غير سوريين.
وكان تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" المرتبط بتنظيم القاعدة الارهابية اقدم منذ فترة على قطع رأس قائد كتيبة آخر في محافظة ادلب (شمال غرب سوريا).
جاء ذلك على خلفية معركة وقعت بين عناصر "الدولة" ومقاتلين من كتائب اخرى في بلدة الدانة قتل فيها العشرات، كما افاد "المرصد السوري".
ونشأ تنظيم "دولة العراق والشام" بمبادرة من ما يسمى"الدولة الاسلامية" في العراق بزعامة ابو بكر البغدادي، وحاولت الالتحام بالنصرة. الا ان هذه الاخيرة اعلنت تمايزها عن الجبهة مع اعلانها الولاء لزعيم القاعدة ايمن الظواهري.
وشهدت مدينة الرقة (شمال سوريا) اخيرا احتجاجات واعتصامات وتظاهرات ضد المجموعات المسلحة بسبب الاعتقالات التي تقوم بها.
واثار مقتل فتى في الرابعة عشرة على ايدي عناصر من "دولة العراق والشام" امام اهله في مدينة حلب بعد اتهامه بالتجديف احتجاجات واسعة.
................
انتهى / 232